كيف تنقذ حلمك .؟!

تاريخ النشر: 19/08/15 | الكاتب: | القناة: تنـميـة بـشـريـة | التعليقات: 3 | 2٬563 قراءة

صورة1

حينما تختنق أحلامك أسعفها .. و اصمد

فأنت لا تحلم لتملأ الفراغ

أنت تصنع الفراغ  لتحقق أحلامك

فكن صامدا بقدر حلمك

لا تنظر للعقبات و الأسباب و الأشياء و الأشخاص على أنها مشاجب

تعلق عليها اخفاقاتك ..

بل اصنع قنطرة تعبر عليها فوق المياه الآسنة

أنظر الى الأسباب التي بوسعك فعلها و طرح الأسئلة المناسبة  

ماذا يتوجب عليّ فعله ؟

ما هي ردة الفعل المناسبة ؟

كيف يمكنني فعل ذلك ؟

بمجرد الإجابة على تلك الأسئلة فأنت تكون في دائرة الفعل و تمسك بيدك زمام الأمر

ربما تنهض من فراشك وتتراءى أمامك تلك الأحلام

حلم التخرج

حلم الوظيفة

حلم السفر

حلم الزواج

حلم انجاب طفل

حلم الصحة

حلم الثراء

أحلام عادية .. لكنها تبني إنسان .. تبني وطن و تنهض بمجتمع و تخدم أمة

و يمكن تحقيقها كل ما عليك أن تختار أهمها و ترتبها وفق أولوياتك

أجل اختيارك يحدد نوعية حياتك و تأجيلك يجعلك كما أنت

فلتأخذ قرارك و لتمضي و متى ظللت الطريق فاجعل طريقك إلى الله معروفا وواضحا

فلربما وجدت ضالتك بل مؤكد أنك ستجدها .. فقط تحلى بالصبر و المرونة

الصبر يحتاج الى جهد و الى وقت و المرونة نستمدها من صبرنا

سأحكي لك قصة ذلك الشاب الذي بادر بترشيح نفسه ملكا على مدينة كان القانون فيها يحتم على كل ملك قضى خمس سنوات على عرش الملك أن ينزل من ذلك العرش    

و يُخلع عنه تاجه و يُقيد و يوضع في قارب صغير ليقطع مسافة طويلة حتى يصل إلى تلك الجزيرة النائية التي تخلو من البشر و المليئة بالحيوانات المفترسة ليواجه مصيره المحتوم , و بالرغم من محاولات والديه لمنعه من ترشيح نفسه إلا أنه أصر على ذلك

ولأنه لم يرشح أحد نفسه أصبح هو الملك و بعد خمس سنوات خُلع التاج من رأسه

و قُيّد و وضع في القارب ليذهبوا به الى الجزيرة النائية

الآن .. كيف سيواجه مصيره ؟

ما حدث هو أن هذا الملك فكر كيف يحمي نفسه و يصنع له مملكة في ذلك المنفى

هو استثمر تلك السنوات الخمس وهو ملك لتلك المدينة فكان تركيزه على المستقبل

و كيف يصنع نهاية مختلفة عمن سبقوه و سعى ألا يتعرض الى ما تعرضوا اليه من مصير فأخذ يعد العدة لمستقبل زاهر فكان يبني و يجهز في تلك الجزيرة النائية ليحولها الى جزيرة صالحة للحياة و لأنه لم يكن بوسعه تغيير ذلك القانون في مدينته

عمل ما بوسعه ليحول تلك الجزيرة من مقبرة الملوك الى مملكة تربع على عرشها ملكا. هكذا يمكنك أن تنقذ أحلامك و تمنحها الحياة  .

 

بقلم : نورالهدى عبدالعزيز التركستاني

المقال في صحيفة الجبيل اليوم 

 

التعليقات:

  • 1. رونق :

    الأماني بذرةُ حلم
    والأمل نورٌ يضيئُه
    بالإصرار والثقه نسعى لتحقيقه

    بارك الله فيك استاذتي نور
    وجعل ايامك بركه وسرور

    اختك ومحبتك رونق

  • 2. kadejh mohammed :

    مقاله جمييله كلمات تبعث التفاؤل والامل
    والاصرار على تحقيق الاحلام والاهداف :)👍🏼👏🏼
    ثق بقدراتك واستعن بالله
    وتوكل عليه واجعل من حلمك واقعاً تعيشه

    بارك الله فيك 🌹

  • 3. عبد الله :

    موضوع جميل

أكتب تعليق:


9 × 6 =