الحب المشروط هو الصحيح

تاريخ النشر: 2/08/13 | الكاتب: | القناة: منـبـر الأصـدقـاء | التعليقات: 2 | 15٬855 قراءة

 

هناك حب مشروط وغير مشروط … وكل له وضعه وفوائده وسلبياته … و أنا أختلف مع من ينادي بالحب الغير مشروط فقط ..إذ لابد من الشروط .. فحياتنا كلها قائمة على الشروط ذات التنوع الهائل

 يجب أولا  أن نعرف وظيفة الشرط … لكي نفهم عمله .. وهل هو ضروري أم لا ..؟

 الشرط : هو المحدد – المقنن – المقياس – الضابط – المانع … فجمال وجوّدة أي شيء في حياتنا ستكون بدقة قياساته وحدوده الهندسية الدقيقه … ومعاييره وضوابطه

 إن انعدام الشرط  سوف يدخلنا في عالم اللاحدود واللامعايير واللا دقه واللامقاييس أي التفلت وعالم الفوضى …والله تعالى خلق كل شيء بقدر ..أي بقياس دقيق

  إذن الحب بلا مقاييس وضوابط وشروط هو  حب متفلت غير مضبوط …والتفلت سيكون إعتداء على الجهة الأخرى أو الطرف الآخر …. بينما وجود الشرط يحافظ على الحب ويجمله ويجعل له رونق خاص ومذاق متفرد

إذن القضية ليست في وجود الشرط أو عدمه كما يعتقد البعض .. فوجوده ضرورة حتمية .. إنما الأشكال في ماهية   ونوع الشرط

مثال :

     نمو حبك .. سيكون بشرط : قبولك لي – وتقبل صرف حبي لك – مبادلتي – اكون انا حبيبك …هذه بعض الشروط (لنمو الحب)

    شروط الحب على قسمين : 1- شروط واعية … 2- شروط لا واعية … وهي في الغالب شروط لا واعية

شروط  الحب الواعية : ستكون أقرب للمكاسب الشخصية

      شروط الحب الغير واعية : ستكون أقرب للمجمالات والمحسنات والمنميات والمذوقات والمديمات للحب …

*

الكاتب والمدرب : كمال الغامدي

الحقوق محفوظة للكاتب و المدونة 

 

 

التعليقات:

  • 1. علي :

    السلام عليكم

    لم أفهم قصد الكاتب. هل يعني أنه لنمو حب ما فلا بد من كونه متبادلا ؟

    و على أي أساس قسم الشروط إلى واعية و غير واعية ؟ لأن التوضيح الذي يذكره لكل نوع لا يزيد الموضوع إلا تعقيدا.

  • 2. kamal :

    المقصود اخي الكريم

    ان يكون حبنا مقنن او مضبوط بضوابط
    هذه الضوابط هي التي تجعله يعيش اكثر وراقي اكثر
    والاهم ان يكون عادلا بين الطرفين

    واهلا بك

أكتب تعليق:


3 − = 2