نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ??

تاريخ النشر: 24/08/13 | الكاتب: | القناة: منـبـر الأصـدقـاء | التعليقات: 2 | 4٬087 قراءة

نحن قوم اعزنا الله بالإسلام

أي اننا نستمد عزتنا وفخرنا من الاسلام ..؟

فهل الاسلام فعلا يمتلك هذه العزة ليكسبها لنا ..؟

فاذا لم يكن في ذاته وكيانه ومضمونه عزيزا فلن نكتسب منه شيئا .. لأنه خاوي

لذلك وجب علينا ان نبحث في الاسلام ونكتشف ما اذا كان فعلا هو يمتلك تلك العزة ام لا ..؟

وعلى ضوء هذا سينكشف لنا … ان كنّا سنحصل ونكتسب العزة منه  ام لا ..؟

عندما نبحث عن عمل ما (وظيفة) فإننا نبحث عن كبريات الشركات .. والسبب هو رغبتنا في ان نحصل على راتب مرضي وبدل سكن وبدلات اخرى .. وتأمين صحي ، وتقديرا واحتراما ..الخ … والعجيب ان الشركة او المؤسسة المتميزة … هي بذاتها تريد وتفرح وتُصر على ان تعطينا هذه المميزات والبدلات والراتب المرضي  وووو والتقدير والاحترام  وحتى لعائلتي .. والسؤال الان : لماذا تفعل الشركة هكذا ..؟

الجواب : انها تريد ان تخلق وتنمي وتطور انتمائي لها ..والسبب..؟  انه كلما كبُر وزاد انتمائي للشركة كلما اعطيتُ وتفانيتُ في العمل .. وبالتالي هي تفهم هذه المعادلة.. لأنها ستكسب الكثير من ورائك

الان : هل تفخر انت (انا) بمثل هذه الشركة التي تعطيك وتعطيك وتعطيك ..؟

هل سيكون ولائك لها ..؟

الجواب : نعم افخر بها .. وسيكون ولائي وعطائي لها

الان نعود للإسلام ..

هل الإسلام في ذاته وتكوينه ونظمه وتشريعاته … يعطي كل ما يبحث عنه أي منتسب له ..؟

الجواب : نعم .. بل يعطي اكثر مما يحتاج الانسان .. وأكثر مما يتوقع …. وليس هنا المجال لإثبات هذا .. فمن يفهم ويعي الاسلام سيعرف اننا لا نثبت مثبت ولا ندلل على دليل .

فإذا كان الاسلام هكذا ..؟

اذن لِمَ ولماذا … لا يكون المسلم (والمجتمعات / والدول الاسلامية) عزيزة وأكثر عزة من باقي شعوب الارض ..؟؟؟؟ استمدادا من غنى وتدفق العزة الينبوعية من  الاسلام والفخرية منه .

ملحوظة  : بقية الايدلوجيات الدينية والأخلاقية في مختلف بقاع الارض … ايضا لها نصيب وغنى .. ولكن لستُ في صدد المقارنة الان

الجواب على السؤال السابق :

ان ذلك الدين الغني والمتدفق بالعزة … لم يعد يتدفق عزةً على الناس والمجتمعات كما كان يتدفق في عصر محمد “صلى الله عليه وسلم “وأصحابه …

لقد أصبح التدفق قليلا ومحجورا محسورا … والسبب : تضييق فهمنا له ، وانحسار تركيزنا على أمور معينة منه دون أخرى .

(لستُ بصدد تحليل الاسباب انما اشارة فقط .)

والسؤال الان :

عندما يُسلِم شخص من أي بلاد في العالم .. فيعيش بيننا .. هل سيكون فخورا ..؟ هل سيكون ولاؤه لهذا الدين الجديد ..؟

ولتتذكر مثال الشركة كيف صنعت الولاء والفخر لموظفيها ..

لن أظلم واسوّد وأعتم المشهد .. لنكون ناقمين صاخبين على واقعنا …. بل هذا تشخيص بسيط .. لنستطيع بدقه أن نجد الحل والإنتقال إلي دائرة الرقي والتطوير والتحسين والإحسان .

فلنفهم هذه العبارة ..(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ) فهما عمليا من خلال ما سبق … لأنه أكثر أهمية من التنظير .

ولنحمد الله فواقعنا به الكثير والكثير مما نفاخر به … وعلينا تشخيص ما سبب  تأخرنا بين العالم

والله المستعان

*

المدرب : كمال عبدالرحمن الغامدي

الحقوق محفوظة للكاتب و للمدونة

التعليقات:

  • 1. نجوم سبورت :

    thank you

  • 2. mawahib :

    موضوع شيق .. جزاكم الله خيرا

أكتب تعليق:


5 × 4 =