العدل و المساواة ..!

تاريخ النشر: 13/08/12 | الكاتب: | القناة: منـبـر الأصـدقـاء | التعليقات: 6 | 4٬656 قراءة

المساواة منهج ظالم يجب الابتعاد عنه الا في حالة واحده
وهي : التماثل الدقيق جدا بين المُعطَين .
المساواة هي الحد الادنى جدا للعدل …. وهي المقياس المتخذ لعدم قدرتنا على العدل
ان الله تعالي لا يساوي بين عباده في الرزق بل وفي كل العطاء …. بل يعدل بينهم فيعطي كل انسان حسب درجته ومنزلته
مثال : رجل يهدي زوجاته أو أولاده
– إن أعطى الجميع نفس الهدية … فهذا ظلم ….. فالزوحة الأولى أو الأكبر سنا أو الأكثر مودة تستحق أكثر … (هذا هو العدل) ثم تأتي مسألة أخرى وهي طريقة التقديم حتى لا يغضب أحد
وكذلك المثال ينطبق على الأبناء وغيرهم .
العطاء ليكون عدلا … يجب ان يتحقق فيه عدة شروط
1. أن لا يكون العطاء سببا في ضرر طرف آخر (كإعطائنا جميع الطلبه الدرجة الكاملة … فالطالب الممتاز هنا قد ظلمناه)
2. أن يكون العطاء مناسب لحال وقدر من نعطي . .. كأن يكون أب أو أم أو كبير سن . أو متقن للعمل … الخ
……………..
أما المساواة فلا تراعي هذه الشروط المهمة

بقلم الكاتب والمدرب كمال الغامدي

الحقوق محفوظة للكاتب و المدونة

التعليقات:

  • 1. نورالهدى التركستاني :

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الأستاذ الفاضل .. كمال

    مقالك ذكرني بقصة تحكي عن عدل الله سبحانه و تعالى عمّا يصفون

    في يوم من الأيام جاءت امرأة إلى رجل مشهور بالحكمة والرأي السديد, وقالـت له: أريد أن أسألك سؤالاً.. فقال لها الحكيم: تفضلي …, فقالت له المرأة: أليس الله عادلاً في كل الأمور, فأجابها الحكيم: هذا الأمر لا يختلف عليه اثنين, لأن العــدل من أسمائـه الحسنى..ولكن لماذا تسألـين هذا السؤال؟؟

    فأجابته المرأة: أنا امرأة فقيرة توفي زوجي وقد ترك لي ثلاث بنات صغيرات, وإني أعمل بالغزل حتى نأكل أنا وبناتي, فلما كـان أمس وضعت الغزل الذي أنجزته في خرقة حمراء, وقررت الذهاب إلى السوق لأبيع الغزل فنأكل أنا و أطفالي, وعنـدما كنت في الطريق إلى السوق, إذا بطائر انقض عليّ وأخذ الخرقة التي فيها الغزل وذهب, وبقيت حزينة محتارة في أمري ماذا أطعم أطفالي الجياع..

    وبينما كانت المرأة تحكي قصتها للحكيم, إذا بالباب يطرق ويدخل عشرة مـن التجار كل واحـد بيده مئة دينار, فقالوا للحكيم: نريد منك أيها الشيخ الجليل أن تعطي المال لمستحقه. فقال لهم الحكيم: ما قصة هذا المال؟ فقالوا: كنا في البحر نريد التجارة وإذا بالرياح تهيج, وأشرفنا على الغرق فإذا بطائرألقى علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسددنا به عيب المركب, ونجونا بفضل الله… ونذرنا أن يتصدق كل واحد منا بمائة دينار وهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من أردت.

    فالتفت الحكيم إلى المرأة وقال: أمازلت تشكين في عدل الله وهو الذي يريد أن يعطيك أضعاف ما كنت تريدين لو بعت غزلك في السوق, وأعطاها الألف دينار و قال لها: أنفقيها على أطفالك .

    خالص تقديري و إحترامي

  • 2. kamal :

    قصة جميلة

    وسبحان الله كيف يدبر امور خلقه

  • 3. يدور احمد :

    السلام عليكم ورحمة الله
    نعم اخ كمال ماقلته عين الحقيقة التي يغفل هنها كثير من الناس, وكثر ترديدهم لعبارة الاسلام دين المساواة والاصح هو الاسلام دين العدل. وقد نبه الى ذلك الشيخ بن العثيمين حيث قال:(إن من الناس من يستعمل بدل العدل المساواة ؛ وهذا خطأ ، لا يقال : مساواة ؛ لأن المساواة تقتضي التسوية بين شيئين ، الحكمة تقتضي التفريق بينهما ، ومن أجل هذه الدعوة الجائرة إلى التسوية صاروا يقولون : أي فرق بين الذكر والأنثى ؟ سووا بين الذكور والإناث ، حتى إن الشيوعية قالت : أي فرق بين الحاكم والمحكوم ؟ لا يمكن أن يكون لأحد سلطة على أحد حتى بين الوالد والولد، ليس للوالد سلطة على الولد ، وهلمَّ جرّا .

    لكن إذا قلنا بالعدل وهو ” إعطاء كل أحدٍ ما يستحقه ” : زال هذا المحذور ، وصارت العبارة سليمة ، ولهذا لم يأت في القران أبداً : ” إن الله يأمر بالتسوية ” لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل } ، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } .

    وكذب على الإسلام مَن قال : إن دين الإسلام دين المساواة ، بل دين الإسلام دين العدل ، وهو الجمع بين المتساوين والتفريق بين المفترقين .
    أما أنه دين مساواة فهذه لا يقولها مَن يعرف دين الإسلام ، بل الذي يدلك على بطلان هذه القاعدة أن أكثر ما جاء في القرآن هو نفي المساواة : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } ، { قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور } ، { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } ، { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } ، ما جاء ولا حرف في القرآن يأمر بالمساواة أبدًا إنما يأمر بالعدل ، وكلمة العدل أيضا تجدونها مقبولة لدى النفوس ،

    فأنا أشعر أن لي فضلاً على هذا الرجل بالعلم ، أو بالمال ، أو بالورع ، أو ببذل المعروف ، ثم لا أرضى بأن يكون مساوياً لي أبدًا )

  • 4. kamal :

    اخيتي بدور

    بارك الله فيك وفي علمك

    اضافة زادت المقال جمالا وفائدة وعمق في المعنى

    شكرا لك وجزاك الله اجزل الخير

  • 5. samurai :

    مشكوووووووووور وبارك الله بيك

    موضووووع رااائع

    عاشت الايادي

    والى الامام

  • 6. نور :

    قصه جدا رائعه تجدد الثقه بالله جلجلاه

أكتب تعليق:


− 2 = 2