كيف أتعامل مع التسويف ؟

تاريخ النشر: 3/06/11 | الكاتب: | القناة: الأخبار الرئيسية, تنـميـة بـشـريـة, سؤال و جواب | التعليقات: 6 | 5٬247 قراءة

 

أعمل صحفياً متعاوناً ولكن دائم التاجيل والتسويف وإستجلاب الأسباب التي تدعوا الى عدم العمل فما الحل ؟؟

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أخي الطيب الكريم .. ثق تماماً أنه لا يوجد إنسان مسوف في كل شيء فحدد الجوانب التي تسوف

بها و ابدأ معي بتطبيق ما يناسبك من الخطوات التالية و أنا متأكدة بأنها ستأتي ثمارها اليانعة بإذن الله تعالى

 

1-   قم بتمرين التنفس لمدة عشر دقائق .. شهيق من الأنف  و حبس النفس لفترة ثم زفير  بهدوء من الفم , ثم احذف كل الأعذار و ضع مكانها تجربة سابقة لك حققت فيها إنجاز مهمة ما وهذه التجربة لها وقع في نفسك وذات تأثير قوي في حياتك , عشها بكل المشاعر و الأحاسيس و الصور والكلمات التي كنت تحدث بها نفسك عشها بكل تفاصيلها الجميلة حتى تشعر بقوة داخلية تعزز من قدرتك و تدفعك للقيام بها و قم بنفس الإستراتيجية التي جعلتك تنهي تلك المهمة مع تعديل ما تحتاج إلىه من أمور و كرر ذلك حتى تصبح صورة التجربة أمامك طوال وقت إنجاز المهمة . و كلما راودتك الأفكار في اختلاق الأعذار تذكر تلك التجربة و سترى الفرق بمشيئة الله تعالى 

2-   ابدأ يومك بانجاز أثقل المهام لديك كنوع من التحدي لنفسك على انجاز المهام الصعبة و من ثم ستشعر بما سيأتي من مهام بأنه سهل 

لأنك ستسمع صوتا داخليا يقول لك لقد انجزت المهمة الصعبة والباقي كله سهل

 3-   لكل منّا فترات إنجاز و طاقة علينا أن نعرفها و نستغلها لإنجاز المهام التي تحتاج إلى تركيز فأنت أدرى بنفسك  

4-   حدد وقتاً لإنجاز تلك المهمة بحيث تشعر و كأنك ستسافر و الطائرة ستفوتك لو لم تذهب في الوقت المناسب فالزم نفسك بوقت محدد يجعلك تنهي المهمة 

5-   حدد هدفك في الحياة و تذكر أن الأيام تمضي و الوقت يمر فعش يومك و كأنك في آخر أيامك

و اسأل نفسك هذا السؤال لو أن الطبيب قال لك أنه لم يبقى لك في هذه الحياة سوى ستة أشهر فماذا ستفعل ؟

 6-   احضر دورات و محاضرات عن إدارة الوقت و تحديد الأهداف 

7-   اختر ما يناسبك و يحفزك إن كانت المتعة تحفزك فتذكر ذلك الشعور الرائع الذي ستشعر به بعد تحقيق هدفك  فلا تحرم نفسك متعة الإحساس بالرضا عن النفس و تذكر أنك جدير بالثقة و الإلتزام بل عزز هذا الشعور لأنه سيدفعك للأمام 

8-   إذا كان الألم يحفزك فتذكر تلك المشاعر السلبية التي ستشعر بها و أنت بعد لم تنجز مهمتك و تخيل كم ستعاني نفسيا و ربما جسديا حينما تتراكم عليك المهام و تصاب بخيبة أمل لأنك لم تستطع تحقيق هدفك و تخيل كل المضايقات سواء في نفسك أو من الآخرين و تخيل حجم الخسائر سواء كانت مادية أو معنوية 

9-   عند انهاء أول مهمة كافئ نفسك بما تحب  

10-  تذكر الحكمة القائلة لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد فأنت لا تعلم ماذا يجد من أمور في الغد

11-  بإمكانك إختيار ما تراه مناسباً لك من كل ما ذ ُكر سابقاً فأنت أدرى بحالك و ما يحفزك لإنجاز المهام

 

 و أخيراً تذكر ..

 

النفس إن لم تحزم معها فإن زمام الأمر سيفلت منك .. كن حازماً مع نفسك وقرر أن تنجز المهمة في الموعد الذي حددته و خذ وعداً مع نفسك و أوفي بوعدك فهذا يعزز من ثقتك بنفسك في إنجاز المهام و يجعل لديك تجربة تتذكرها كلما شعرت بفتور فاخلق أنت التجارب الإيجابية وعزز من شعورك تجاه نفسك بتذكر تلك التجارب الناجحة ..  و إبدأ الآن

متوكلاً على الله مستعيناً به  و ألزم الإستغفار

كما أوصيك بهذا الدعاء كلما شعرت بفتور الهمة

كما ورد في الصحيحين والسنن، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال. 

 

لك كامل إحترامي و تقديري مع خالص تمنياتي لك بالتوفيق

 

و إليك هذاالرابط للتحميل الذي سيعينك بمشيئة الله تعالى للأستاذ أحمد الرفاعي

 

الرؤية والرسالة وتحديد الأهداف
http://www.nlpnote.com/forum/t40793 

كما أنصحك بكتاب   

بداية فورية  (Jump start )

ترجمة: انطوان

 

إستشارة  نورالهدى عبدالعزيز التركستاني  

  مكتب استشارات مدونة نورالهدى

 

 للأمانــة العلمية : 

إذا وجدتم أي موضوع في موقع (مدونة نورالهدى)

يستحق النقل و النشر أو الإقتباس فهو في خدمتكم كل ما يلزمكم

هو ذكر المصدر وذكر رابط الموقع و إخبارنا بالأمر فقط

شاكرين لكم روعة تجاوبكم الفعّال

 

 

التعليقات:

  • 1. mohammad murad :

    شكرا على المجهود الكبير الذي بذلتموه لنشر ما سبق فلكم التقدير والثناء العظيم

  • 2. مفرح :

    كثيرا منا يمر بالتسويف أحيانا وقد يكون ذلك للأسباب الاتيه من وجهه نظرى :
    1- قد يرى الفرد أن هناك من المهام أحق بالإنجاز من المهمه التى يسوف فيها
    2- عدم وجود الحافز على هذه المهمه
    3- الخوف من نتيجه المهمة فقد يتوقع الفرد أن المهمه لن يتم انجازها كما هو متوقع
    4- قد يكون عامل المنافسه له دور مهم فمثلا اذا وجد التلميذ من ينافسه و شعر بذلك فعلا فقد يبذل أقصى مجهود عنده فى إنجاز المهمه كذلك الموظف ويظهر ذلك بجلاء فى المهمات التى تكون نتيجتها فوريه كلعبه كرة القدم مثلا
    5 – النظرة الروتينيه لأى مهمة تجعل الانسان مع الوقت يصاب من الملل لمهمته ومما يؤدى بالتالى إلى التسويف
    6- الاجهاد الذهنى والجسدى يؤدى أحيانا بالانسان الى التسويف
    7- عدم وجود القدوة , قد يبدو للبعض أن مسالة القدوة غير مهمه فى عمليه التسويف ولكن وجود القدوة والنموذج قد يوضح للشخص كيفيه أداء المهمه بشكل صحيح فمثلا اذا كان شخص يريد حفظ ايات من القرآن ولكن يسوف دائما فى هذا الأمر فبمجرد رؤيته للقدوة الحسنه و الإقتداء به سوف يكون له حافزاً على اداء الأمر
    8- عدم معرفه النتائج المترتبه عن التسويف فمثلا اذا كان هناك شخص مدخن ويريد أن يقلع عن التدخين ولكنه قام فجأة بزيارة الى أحد المستشفيات وشاهد بعينيه نتائج التدخين بصورة واضحه فإن ذلك سوف يساعد على إتخاذ قراره بسرعه
    9- توقع الميزات الحسنه أيضا من عمله الذى سيقوم به فمثلا إذا كان هناك شخص يرغب فى عمل مشروع ما وشاهد بنفسه رجل أعمال ناجح فى هذا المجال وتعامل معه عن قرب سيكون حافز كبير ببدء الشخص فى مشروعه
    10 – صحبه القدوة الحسنه والتعامل مع الأشخاص الإيجابين أيضا حافز مهم للشخص لأداء عمله
    11- الخوف من الله عز وجل لأن الإنسان الذى يخاف الله يحب أن ينجز عمله بما يرضى الله سبحانه لأنه يعلم جيدا ان إحسان العمل جزء من ديننا الحنيف
    12- روح المغامرة والحافز التى أرى أنها مهمة فى الإنسان لأنه سوف يقوم بإنجاز أي مهمه موكله إليه للوصول إلى غيرها كلاعب الكرة الذى يحرز هدف ويلعب بجد أكتر لإحراز غيرها من الأهداف
    13 – نوعيه ثقافه الشخص قد تساعد أيضا على أن يكون الشخص منجزاً لأعماله فالشخص محدود الثقافة مثلا او الشخص الذى يرغب مثلا فى قراءة أخبار الحوادث
    بالتأكيد مختلف تماما عن الشخص الذى يقرأ فى التنميه البشريه

  • 3. نورالهدى التركستاني :

    مرحبا بالجميع

    بما أن الموضوع إستشاري و نشر للفائدة فسيسمح بنشر الردود و المداخلات في حدود الإجابة
    على هذا السؤال كي نستفيد جميعاً من تجارب و خبرات بعضنا البعض

    السؤال هو …..

    هل جربت مرة أن أجلت مهمة ما و سوفت فيها ثم بعد فترة إستطعت أن تتغلب على التسويف

    و أنجزتها ؟ ترى ما السبب الذي دفعك للقيام بها بعد أن كادت تكون في زاوية النسيان ؟

    و كيف إستطعت أن تنجزها ؟ و تتغلب على التماطل و التسويف في إنجازها ؟

    ترى هل يمكنك التحدث عن تجربتك ؟

    في إنتظار إجابتك فهي تهمنا

    شاكرة للجميع روعة التجاوب و يداً بيد نحيا حياة السعداء

  • 4. مراد طهوري :

    الجواب الاول : نعم أصدقك القول فالعديد من المرات الإنسان يكون قد تراجع عن فعل شيء معين لا لأنه لا يريده لكنه ربما بداعي التماطل لأن مزاجه في ذلك اليوم مزاج عكر ثم بعد مرور هذا القلق المفاجئ وعدم الإرتياح يستطيع الإنسان أن يخدم مهمته بدون إهمال فأنا مثلا في بعض الأحيان أتراجع عن إنجاز مهمتي لكني أعود لأنجزها في وقت أخر
    الجواب الثاني : إن السبب الذي دفعني للقيام بهذه المهمة هو
    أولا : لأنني تذكرتها بعد أن كانت في طي النسيان
    ثانيا : لأني ربما أحببت هذه المهمة في الفترة الزمنية التي تكفي لإنجازها
    تابع للجواب الثاني : إستطعت أن أنجزها بطاقة قد تكون مخزنة أوهكذا تلقائيا في زمن تلقائي أتت فجأة لإنجاز المهمة وهي طبعا طاقة نفسية وجسدية
    الجواب الثالث : نعم أستطيع التغلب على هذا التماطل والتأخير في إنجاز المهمة
    الجواب الرابع : نعم أستطيع التحدث عن تجربتي لأن أي إنسان في هذا الكون له تجربته الخاصة به وكل إنسان معرض للنسيان بالنسبة لي أنا تماطلت
    لا أقول كثيرا لكن في بعض الأحيان ربما لأن الوقت لا يكفي وأن الجو النفسي غير ملائم فهذا يدفعني إلى التأجيل
    في وقت لاحق وقد يكون هذا التأجيل محدود بالوقت وقد يكون غير محدود لأنه تأجيل حر لكن مهما كانت حرية إختيار الوقت المناسب
    يبقى إنجاز المهمة في الزمن المحدد هو إنجاز مهم وصائب لأن المثل يقول
    الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

  • 5. رونق :

    بالنسبة لي كلما راودني التأجيل للمهمه زاد من إصراري على انجازها باسرع وقت

    لاأدري هل هذا تحدي مع الذات أم أنه السبيل للخلاص من المهمه ! لان حياتنا مهام لاتنتهي

    اسأل الله ان يعيننا على طاعته وحسن عبادته

  • 6. hemaa260 :

    جزاكم الله كل خير …ان شاء الله نحاول نطبق الكلام ده علي انفسنا

أكتب تعليق:


9 − 1 =