التخلص من المماطلة

تاريخ النشر: 16/01/11 | الكاتب: | القناة: الأخبار الرئيسية, منـبـر الأصـدقـاء | التعليقات: 13 | 7٬496 قراءة

 

هل تقضي الكثير من الوقت في مهام صغيرة تافهة ؟ 

هل تمتليء أدراج مكتبك بملفات تنتظر من يرتبها منذ مدة ؟

هل تبدأ في أداء المشاريع قرب أو بعد مرور موعد تسليمها ؟

إذا كنت من هؤلاء فأنت من المماطلين أومن إعتاد على ممارسة المماطلة

و لكن لا تقلق فلدي لك خبر سار وآخر سيء

أما السيء فأنت ممن يستسلمون بسهولة للضغوط و أما السّار فأنت تسعى نحو الكمال

ولابد لعلاج ذلك أن يعترف الشخص أنه مماطل أولا ثم يبدأ في التعامل مع حلول للمشكلة

وتذكر أنه ليس هناك من يماطل في كل شيء إذ أننا جميعنا لدينا جوانب مشرقة في حياتنا لا نمارس فيها المماطلة فلا تدع نوبات المماطلة تقلل من قيمتك

أو تقديرك وإحترامك لذاتك ..

تقول الدراسات أن المماطلة تؤثر على أصحاب النفوذ ورجال الأعمال وربات البيوت والمتقاعدين والطلاب

وقد قدر ويليام نوس أن 90% من طلاب الكليات مماطلين مزمنين , كما لاحظ أن هؤلاء الطلاب غالبا ما ينتهي بهم الأمر بالرسوب في الكلية ثم إدارة شركات كبيرة فيما بعد !!

إن مشكلة المماطلة تبدأ عندما تشعر بصعوبة إحدى المهام الموكلة إليك أو عدم ملاءمتها لك أو كرهك لأدائها فعندها يجب أن تعترف بمماطلتك وتبدأ بالتعامل مع المشكلة

وتذكر : أن ما نحب أن نفعله نجد الوقت لنفعله

هناك عدة طرق للتعامل مع المماطلة سأذكر لك أجملها وأسهلها ويمكنك اختيار بعض منها أو جميعها دون ترتيب :

* صحح النية من العمل واجعلها لله خالصة

* حدد الجزء الذي تماطل فيه في المهمة إذ ستفاجأ بأنه جزء محدد لا المهمة بأكملها

*إبحث عن المعنى الأكبر للمهمة : ونذكر قصة لعامل البناء الذي كان يعمل بسعادة غامرة فلما سئل عن السبب قال : إن العمال الآخرين يضعون الطوب على الأرض أما أنا اساعد في بناء دار عبادة للاحتفاء بعظمة الله

* تخيل نفسك وأنت تنجح وعش واسمع وشاهد كل التفاصيل في خيالك وهو أسلوب قوي

* فكر في نجاحاتك السابقة

* إنجز أعمالك بطرق مختلفة

* إستخدم حوارا إبداعيا مع نفسك : فبدلا من أن تقول : لا يمكنني تحمل هذا قل : أقبل بهذا التحدي

وبدلا من قول لا أستطيع قل : لقد قمت بأصعب من هذا من قبل

* إستعرض أهدافك الداعمة والمحفزة

* عش في بيئتك المفضلة : فمثلا إن كنت تؤجل المذاكرة للامتحان فهييء حجرتك المفضلة وأريكتك المفضة ثم إبدأ مباشرة

* إتبع أسلوب الأربع دقائق الإبداعي وهو أن تتعهد لنفسك بأنك ستبدأ العمل أو المذاكرة لأربع دقائق فقط ثم بعدها إن شئت توقفت وإن شئت تابعت

* إستخدم الروائح المحببة إليك قبل البدء

* إستمع إلى ما يحفزك ويلائمك من إصدارات تنمية الذات

* ضع خطة لسير العمل

* تعامل مع الأجزاء الصعبة أولا

* قم بخطوة واحدة صغيرة

* إتخذ شركاء لك في طريقك نحو النجاح

* فوض العمل لشخص آخر : إذ ليس من البطولة أن تقوم بجميع الأعباء طوال الوقت وحدك فكر فيمن يمكنك أن توكل إليه بعض أو كل المهمة التي تماطل فيها

* إحسب تكاليف المماطلة : فالخوف من الخسارة قد يكون حافزا كبيرا لك

* خذ قسطا من الراحة والنوم والطعام الصحي

* الإستغفار والدعاء: إذ قد يكون السبب كثرة الذنوب وعدم وجود هدف حقيقي فبالدعاء والإنابة تتهذب نفسك وتشعر بإرشاد الله عز وجل لك

* ساعد غيرك ممن يحتاج إلى معونة مادية أو معنوية فبذلك تبرم عقدا مع المعونة الإلهية فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه

ولا محالة أن من سلك الطريق وصل .. وقد يكون الطريق أسهل مما تصورت

فما عليك سوى البدء

***

مقتبس مع بعض الإضافات من كتاب

التخلص من المماطلة في 60 دقيقة

جيف ديفيد سون

 

إعداد : هنيدة أحمد شفي

مدربة في التنمية البشرية

الحقوق محفوظة للكاتبة و المدونة

 

التعليقات:

  • 1. أ. نورالهدى التركستاني :

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    عزيزتي هنيدة …
    من أجل التخلص من المماطلة لابد أن نكون واعيين تماماً بترتيب أولوياتنا و أن نعرف جيداً قانون باريتو و هو قاعدة الـ 20% و الـ80% و يؤكد قانون الفريد باريتو أهمية تركيز الجهود على الأعمال المثمرة أو النشاطات ذات النتائج العالية و هذا ذكرني بقصة الحطّاب الذي مر برجل في الغابة كان يجتهد فى قطع شجرة بعناء شديد ، فلاحظ ذلك الرجل أن فأس الحطاب لم يكن حادا اذ لم يشحذه من قبل ، قسأله قائلا : لما لم تشحذ فأسك وكفيت نفسك كل هذا العناء ؟ فأجابه الحطاب والتعب قد أخذ منه كل مأخذ :ألا ترى أنني مشغول
    لذا يجب علينا دائما أن نشحذ الفأس قبل قطع الشجرة حتى لا يضيع الوقت والجهد معا.
    و التخطيط سر من اسرار شحذ المنشار
    شكراً لك و بارك الله في جهودك المثمرة مع خالص أمنياتي بالفائدة للجميع

  • 2. ألبرت آينشتاين :

    السلام عليكم ..

    في الحقيقة موضوع رائع جدا ً .. و قيم . ^^
    و أنا من المماطلين كثيرا ً خصوصا ً في مراجعة دروسي و الإمتحانات .. وصل بي الأمر إلى أن هذه الدورة قد رسبت فيها و أحاول أن أنجح في الدورة الثانية … !!!!
    و لدي كتب هنا … و مقالات .. أريد قراءتها .. !! مع الأسف الشديد .. أنسى أو أتماطل .. ^^

    أشكرك .. ))

  • 3. ألبرت آينشتاين :

    سوف أحـــاول أن أغير من سلوكي .. ))
    قبل ذلك . سأحاول أن أرفع حبي للمدرسة و إلى تحقيق هدفي .. //°°
    حينها سأطبق ما ورد هنا .. و ما سأبحث عنه ^^
    ( تم حفظ الموضوع على شكل pdf ) .

    تحياتي ~

  • 4. هنيدة شفي :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    فعلا نور كلام منطقي جدا
    اذ لابد من شحذ المنشار اولا قبل تضييع الوقت والجهد بينما يمكننا توفير الكثير منهما
    والشحذ الذي نقصده هنا هو تجديد النية ووضوح الهدف من الامر فذلك وحده ما يشحذ المنشار لقطع الشجرة والوصول الى الهدف

    شكرا لمرورك

  • 5. هنيدة شفي :

    ألبرت آينشتاين

    بداية الصدق مع النفس والصراحة بداية كل نجاح مثمر دائم اذ الانسان قد لا يراعي الصدق مع نفسه فينجح لفترة ثم يتوقف وهذا ليس بنجاح حقيقي بل هو دفعة مؤقتة كفتيل شمعة قصير لا يلبث ان ينطفيء

    اينشتاين
    نصيحتي لك لا تقف عن المحاولة وتجديد وتصحيح النية لله تعالى قبل كل عمل فعندها ستجد ان المماطلة لم يعد لها وجود وان قطار انطلاقتك قد اندفع نحو الهدف وانك تسير فوق قضبان النجاح الدائم

    وفقكم الله وسدد خطاكم

  • 6. الطيب :

    السلام عليكم ..

    في الحقيقة هذا موضوع رائع جدا ً
    و أنا من المماطلين كثيرا ً خصوصا ً في تحضير رسالة ماجستير
    اريد ان اقول كلمة ,هل للأمر علاقة بالخوف , لا أدري يمكن ان يكون في عدم معرفتي بعواقب الأمور
    شكراعلى النصيحة
    اريد فعلا النصيحة
    شكرا

  • 7. Ruzi Turk :


    أسعد الله صباحكم بكل خير ..
    المماطلة .. آه منك يا مماطلة .. الآن ستبدأ الحرب شئتِ أم أبيتِ ..
    وبإذن الله سأتخلص منك بنسبة 85% .. << رجاءاً منعاً للإحراج عدم السؤال عن الـ 15 % المتبقية ^.^"
    أمانةً موضوع ثري جداً بمعلوماته
    جزيتي خيراً أختي هنيدة على اجتهادك
    شكراً لك وللمدربة أ.نور الهدى القائمة على المدونة الأكثر من رائعة

  • 8. سلام عادل :

    مشكورة علي الطرح المميز

    ولكن عندي سؤال ما الحل اذا جربت كل الأساليب المدونة بالمقال وبالنهاية الالتزامات كثيرة تشغل الأوقات كثيراً فما الحل ؟؟؟؟

    بانتظار الاجابة ان شاء الله

    بارك الله بعمرك

  • 9. هدى :

    السلام عليكم،
    جزيت خيرا على طرح هذه المشكلة التي هي للأسف سبب تعاستي و فشلي الذريع في كل عمل انوي القبام به ):و أتردد في القول أنني سأبدأ بالإستفادة مما طرحت خشية المماطلة.
    لدي استفسار: هل للوسواس القهري علاقة بالمماطلة؟؟

    بارك الله فيكم،

  • 10. هنيدة شفي :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اخي الطيب الطيب

    كلنا نماطل بين وقت وآخر ، في هذا الامر او ذاك ، وهذا طبيعي ، الا انه اذا كان امرا مهما في حياتنا وتكررت المماطلة فعلينا ان نسأل ان انفسنا بصدق عن السبب حتى نقع على النقطة الاساسية في المشكلة فاذا حللناها حُل الامر كله

    هذا ما انصحك به في موضوع المماطلة بل وفي كل امر في حياتك العامة او الخاصة
    وبالله التوفيق

  • 11. هنيدة شفي :

    العفو اختي روز

    شكرا على الثناء ومرحبا بك

  • 12. هنيدة شفي :

    اخي سلام

    اذا كانت التزاماتك الكثيرة تمنعك من القيام بامر آخر فهذا يعني ان تلك الالتزامات عندك هي افضل من ذلك الامر وبعبارة ادق يعني ان لك اولويات اكبر اهمية فبالتالي انت تولي لها وقتك وجهدك وهذا قرارك وهو صائب ما دمت تراه صائب فاستمر عليه او قف مع نفسك وخذ قرارات جديدة واولويات جديدة
    في كل الاحوال الامر عائد عليه وحيثما وجدت نفسك وراحتك وقناعتك فابقى

    وبالتوفيق

  • 13. هنيدة شفي :

    هدى

    الوسواس القهري؟!
    اولا لا احد يستطيع الجزم بان عند شخص وسواس قهري او غيره الا طبيب نفسي مختص متمكن في هذا المجال فان جاء الجزم من رأي هذا او استنتاج ذاك فاننا وقتها سنسمح للامور بان تميع وتصبح ظنونا وهواجس

    اختي بعد ذلك ان جاء التأكيد من اهل الاختصاص فليبق صاحب المشكلة مع من شخصّها لان مجال التنمية يحل مشاكل معينة فقط وهذا الوسواس القهري ليس من اختصاصها

    واخيرا ليس هناك احد يدعو الله ويلتجيء اليه ويثق به سبحانه ثم يفشل او يتعس وان اجتمعت عليه الانس والجن
    والمماطلة شيء في طبعنا نفعله رغما عنا في بعض الاوقات غير انه اذا تكرر فقد يعني ذلك ان ذلك الامر الذي نماطل فيه لا يعنينا او لا يناسبنا وان علينا اعادة التفكير في الامر
    اما اذا كنا مقتنعين بانه مناسب لنا ويصب في مصلحتنا ومع ذلك نماطل ونتماطل فالبحث عن الاسباب في داخلنا ومعالجتها هو السر الذي يحل لغز المماطلة
    ثم لا باس بتشجيع خارجي فهو كالمدد الذي يأتي للجيوش المحاربة فنستعين به لتنتصر في المعركة

    وفقنا الله واياكم ونصرنا ونصركم
    آمين

أكتب تعليق:


8 − = 0